د.حازم الحاج..يكتب..ما يجب أن تعرفه عن البوليس الدولي (الانتربول)

مرسال نيوز
في أى دولة توجد شرطة تقوم بحفظ الأمن داخلها …ولما كان هروب كثير من المجرمين من دولهم الي أخرى كان لابد من قيام شرطة دولية فكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، والمعروفة باسم الإنتربول، وهي منظمة دولية تأسست بهدف تسهيل التعاون الشرطي في جميع أنحاء العالم ومكافحة الجريمة. وهي أكبر منظمة شرطة دولية في العالم.
أحمد ناصر الريسي هو لواء إماراتي. يشغل حاليًا منصب رئيس الإنتربول، والمفتش العام في وزارة الداخلية لدولة الإمارات
وتنتهي رئاسته في نوفمبر من هذا العام.
ماهي النشرة الحمراء؟
النشرة الحمراء هي طلب يقدَّم إلى أجهزة إنفاذ القانون في أرجاء العالم لتحديد مكان شخص واعتقاله مؤقتا في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل. وتستند إلى مذكرة اعتقال أو أمر محكمة صادرة عن السلطات القضائية في البلد مقدم الطلب. وتبتّ البلدان الأعضاء استنادا إلى قوانينها الخاصة في اعتقال الشخص المعني أو عدم اعتقاله.
وتتضمن النشرة الحمراء
معلومات لازمة لتحديد هوية الشخص المطلوب، كالاسم، وتاريخ الولادة، والجنسية، فالنشرة الحمراء هي إخطار دولي بالأشخاص المطلوبين، وليست مذكرة توقيف.
إذن ما هى أهمية النشرة الحمراء ؟
تكمن أهميتها في أنها تُستخدم لتنبيه الشرطة في جميع البلدان الأعضاء في الوقت نفسه بشأن الأشخاص الفارّين المطلوبين على الصعيد الدولي.
وتساعد النشرات الحمراء على تقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة، وقد لا يتم ذلك أحيانا إلا بعد مرور سنوات عديدة على ارتكاب الجريمة الأصلية.
*هل الأشخاص التى تصدر في حقهم نشرة حمراء مطلوبون من الإنتربول؟
لا، بل هم مطلوبون من قِبل أحد البلدان أو إحدى المحاكم الدولية…ولا يستطيع الإنتربول إلزام أجهزة إنفاذ القانون في أيّ بلد على اعتقال شخص صدرت بحقه نشرة حمراء.
*مَن هم الأشخاص الذين تصدر بشأنهم نشرات حمراء؟
تصدر النشرات الحمراء بشأن أشخاص فارّين مطلوبين إما لمحاكمتهم وإما لتنفيذ عقوبة تتصل بجرائم خطيرة من جرائم القانون العام مثل القتل والاغتصاب والاحتيال. ويأتي إصدارها في أعقاب إقامة دعاوى جنائية في البلد الذي طلب إصدارها الذي لا يكون دائما البلد الأم للشخص الفارّ.
وعندما يكون أحد الأشخاص مطلوبا للمحاكمة، فهذا يعني أنه لم يُدَن بعدُ وينبغي اعتباره بريئا حتى تثبت إدانته. وأما الشخص المطلوب لتنفيذ عقوبة، فقد أدانته إحدى محاكم البلد الذي طلب إصدار النشرة الحمراء.
*ما هى الجرائم التي لا يمكن إصدار نشرات بشأنها؟
تعرض المادة 83 من نظام الإنتربول لمعاملة البيانات الشروط المحددة لإصدار النشرات الحمراء.
ولا تصدر النشرات الحمراء إلا إذا كانت الجريمة المعنية جريمة خطيرة من جرائم القانون العام… ولا تتضمن مسائل كجرائم تتعلق بالاحوال الشخصية وتضع الأمانة العامة قائمة غير شاملة بالجرائم التي تندرج ضمن الفئات المذكورة أعلاه.
*أهم التدقيقات التي تُجرى قبل إصدار نشرة :
يستعرض فريق الإنتربول المتخصص NDTF جميع طلبات إصدار النشرات الحمراء للتحقق من تقيّدها بقواعد المنظمة؛ وهو عبارة عن فرقة عمل متعددة اللغات والاختصاصات تضم محامين وأفراد شرطة وأخصائيين في مجال العمليات.
وعند تقييم امتثال نشرة لقواعد المنظمة، ينظر هذا الفريق في جميع المعلومات المتوفرة لديه في ذاك الوقت، كالمعلومات الواردة مثلا من المكتب المركزي الوطني الذي طلب إصدارها ومن سائر البلدان الأعضاء والمصادر المفتوحة.
Red Notice
الحمراء
وتشمل الأمثلة على الأسباب المحتملة لعدم امتثال نشرة حمراء لقواعد الإنتربول ما يلي:
مخالفة المادة 3 من القانون الأساسي للإنتربول، أي أن طلب إصدارها يغلب عليه الطابع السياسي أو العسكري أو الديني أو العرقي؛
مخالفة المادة 2(1) من القانون الأساسي للإنتربول التي تنص على أن المنظمة يجب أن تضطلع بأنشطتها ’’بروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان‘‘. وعلى سبيل المثال، قد لا تصدر نشرة حمراء بشأن لاجئ فرّ من بلد يخشى فيه من التعرض للاضطهاد؛
عدم استيفاء متطلبات الحد الأدنى للعقوبة؛
الجريمة الموصوفة في النشرة الحمراء تندرج في إطار إحدى فئات الجرائم التي لا تنطبق عليها شروط إصدارها مثل البغاء أو الزواج بامرأتين.
وعندما تُحال إلى الأمانة العامة أيّ معلومات جديدة وذات أهمية بعد إصدار نشرة أو تعميم بشأن أشخاص مطلوبين، يُعيد فريق الإنتربول NDTF النظر في القضية..
*ما عليك فعله إذا كانت لدي معلومات عن شخص ما: يُرجى إبلاغ أجهزة الشرطة المحلية و/أو الأمانة العامة للإنتربول
إذن البوليس الدولي منظمة تضم ١٩٦ دولة تتعاون فيما بينها لتبادل البيانات والمعلومات ولها جمعية عمومية تنعقد لمناقشة التحديات التي تواجهها وتنتخب رئيسها كل ٤ سنوات.
٠
د.حازم الحاج..يكتب..ما يجب أن تعرفه عن البوليس الدولي (الانتربول)
في أى دولة توجد شرطة تقوم بحفظ الأمن داخلها …ولما كان هروب كثير من المجرمين من دولهم الي أخرى كان لابد من قيام شرطة دولية فكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، والمعروفة باسم الإنتربول، وهي منظمة دولية تأسست بهدف تسهيل التعاون الشرطي في جميع أنحاء العالم ومكافحة الجريمة. وهي أكبر منظمة شرطة دولية في العالم.
أحمد ناصر الريسي هو لواء إماراتي. يشغل حاليًا منصب رئيس الإنتربول، والمفتش العام في وزارة الداخلية لدولة الإمارات
وتنتهي رئاسته في نوفمبر من هذا العام.
ماهي النشرة الحمراء؟
النشرة الحمراء هي طلب يقدَّم إلى أجهزة إنفاذ القانون في أرجاء العالم لتحديد مكان شخص واعتقاله مؤقتا في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل. وتستند إلى مذكرة اعتقال أو أمر محكمة صادرة عن السلطات القضائية في البلد مقدم الطلب. وتبتّ البلدان الأعضاء استنادا إلى قوانينها الخاصة في اعتقال الشخص المعني أو عدم اعتقاله.
وتتضمن النشرة الحمراء
معلومات لازمة لتحديد هوية الشخص المطلوب، كالاسم، وتاريخ الولادة، والجنسية، فالنشرة الحمراء هي إخطار دولي بالأشخاص المطلوبين، وليست مذكرة توقيف.
إذن ما هى أهمية النشرة الحمراء ؟
تكمن أهميتها في أنها تُستخدم لتنبيه الشرطة في جميع البلدان الأعضاء في الوقت نفسه بشأن الأشخاص الفارّين المطلوبين على الصعيد الدولي.
وتساعد النشرات الحمراء على تقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة، وقد لا يتم ذلك أحيانا إلا بعد مرور سنوات عديدة على ارتكاب الجريمة الأصلية.
*هل الأشخاص التى تصدر في حقهم نشرة حمراء مطلوبون من الإنتربول؟
لا، بل هم مطلوبون من قِبل أحد البلدان أو إحدى المحاكم الدولية…ولا يستطيع الإنتربول إلزام أجهزة إنفاذ القانون في أيّ بلد على اعتقال شخص صدرت بحقه نشرة حمراء.
*مَن هم الأشخاص الذين تصدر بشأنهم نشرات حمراء؟
تصدر النشرات الحمراء بشأن أشخاص فارّين مطلوبين إما لمحاكمتهم وإما لتنفيذ عقوبة تتصل بجرائم خطيرة من جرائم القانون العام مثل القتل والاغتصاب والاحتيال. ويأتي إصدارها في أعقاب إقامة دعاوى جنائية في البلد الذي طلب إصدارها الذي لا يكون دائما البلد الأم للشخص الفارّ.
وعندما يكون أحد الأشخاص مطلوبا للمحاكمة، فهذا يعني أنه لم يُدَن بعدُ وينبغي اعتباره بريئا حتى تثبت إدانته. وأما الشخص المطلوب لتنفيذ عقوبة، فقد أدانته إحدى محاكم البلد الذي طلب إصدار النشرة الحمراء.
*ما هى الجرائم التي لا يمكن إصدار نشرات بشأنها؟
تعرض المادة 83 من نظام الإنتربول لمعاملة البيانات الشروط المحددة لإصدار النشرات الحمراء.
ولا تصدر النشرات الحمراء إلا إذا كانت الجريمة المعنية جريمة خطيرة من جرائم القانون العام… ولا تتضمن مسائل كجرائم تتعلق بالاحوال الشخصية وتضع الأمانة العامة قائمة غير شاملة بالجرائم التي تندرج ضمن الفئات المذكورة أعلاه.
*أهم التدقيقات التي تُجرى قبل إصدار نشرة :
يستعرض فريق الإنتربول المتخصص NDTF جميع طلبات إصدار النشرات الحمراء للتحقق من تقيّدها بقواعد المنظمة؛ وهو عبارة عن فرقة عمل متعددة اللغات والاختصاصات تضم محامين وأفراد شرطة وأخصائيين في مجال العمليات.
وعند تقييم امتثال نشرة لقواعد المنظمة، ينظر هذا الفريق في جميع المعلومات المتوفرة لديه في ذاك الوقت، كالمعلومات الواردة مثلا من المكتب المركزي الوطني الذي طلب إصدارها ومن سائر البلدان الأعضاء والمصادر المفتوحة.
Red Notice
الحمراء
وتشمل الأمثلة على الأسباب المحتملة لعدم امتثال نشرة حمراء لقواعد الإنتربول ما يلي:
مخالفة المادة 3 من القانون الأساسي للإنتربول، أي أن طلب إصدارها يغلب عليه الطابع السياسي أو العسكري أو الديني أو العرقي؛
مخالفة المادة 2(1) من القانون الأساسي للإنتربول التي تنص على أن المنظمة يجب أن تضطلع بأنشطتها ’’بروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان‘‘. وعلى سبيل المثال، قد لا تصدر نشرة حمراء بشأن لاجئ فرّ من بلد يخشى فيه من التعرض للاضطهاد؛
عدم استيفاء متطلبات الحد الأدنى للعقوبة؛
الجريمة الموصوفة في النشرة الحمراء تندرج في إطار إحدى فئات الجرائم التي لا تنطبق عليها شروط إصدارها مثل البغاء أو الزواج بامرأتين.
وعندما تُحال إلى الأمانة العامة أيّ معلومات جديدة وذات أهمية بعد إصدار نشرة أو تعميم بشأن أشخاص مطلوبين، يُعيد فريق الإنتربول NDTF النظر في القضية..
*ما عليك فعله إذا كانت لدي معلومات عن شخص ما: يُرجى إبلاغ أجهزة الشرطة المحلية و/أو الأمانة العامة للإنتربول
إذن البوليس الدولي منظمة تضم ١٩٦ دولة تتعاون فيما بينها لتبادل البيانات والمعلومات ولها جمعية عمومية تنعقد لمناقشة التحديات التي تواجهها وتنتخب رئيسها كل ٤ سنوات.



